علاء الدين مغلطاي

206

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

يستغيثهم - فقام إليه شبث فقال : لم تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم أن يقتل بساحر ؟ لا تجيبك والله مضر إلى الباطل وإلى ما لا يحل أبدا ، فقال الوليد : انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب إلى أمير المؤمنين ، فقال : أما السجن فلا نمنعك . وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت : اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال : الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني . . . لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه . . . جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه . . . منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة . . . يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه . . . بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] . . . مكث المرء عليه فانتكث قال : وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال : وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي : يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وفي كتاب « الطبقات » : عن الأعمش قال : شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة ، والجواري على حدة ، والبخت على حدة ، والنوق على حدة ،